أنباء الجامعة

 

وفد ماليزيّ موسع يزور الجامعة ويطلع على نشاطاتها

بقلم : مساعد التحرير

 

 

     زار وفد ماليزي موسع مكون من أربعين من طلاب وطالبات جامعة العلوم الإسلامية يرأسها الدكتور شمس الدين بن محمد الأستاذ المساعد بكلية دراسات القرآن الكريم والسنة بجامعة العلوم الإسلامية، ماليزيا- الجامعة الإسلامية دارالعلوم/ديوبند الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الخميس25/11/1436هـ= 10/9/ 2015م، وكان في استقباله  لدى وصوله إلى دار الضيافة الجامعية كل من صاحب المعالي الشيخ المفتي/ أبو القاسم النعماني حفظه الله رئيس الجامعة، وصاحب الفضيلة الشيخ /عبد الخالق السنبهلي وكيل الجامعة . وحضر اللقاء من أساتذة الجامعة كل من الشيخ محمد ساجد، والشيخ محمد الله، وكاتب هذه السطور- محمد عارف جميل المباركفوري - مساعد تحرير مجلة الداعي الصادرة في الجامعة -.

     وتبادل مسؤولو الجامعة التحية والسلام مع الضيوف المبجلين وجرى التعارف والأحاديث الودية  بينهم وبين مسؤولي الجامعة وأساتذتها بعد ما تناولوا- الضيوف المبجلون - وجبة الفطور. وتطرق الحديث إلى تاريخ الجامعة وخلفية تأسيسها ورؤيتها ورسالتها، وأهدافها ومشاريعها بالإضافة إلى مزيد عنايتها بالعلوم الإسلامية، ومناشطها الدعوية والتربوية والدور الريادي الذي لعبته في تحرير الهند من الاستعمار الإنجليزي الغاشم، وفي مكافحة البدع والخرافات التي تسربت إلى المجتمعات الإسلامية في الهند من جراء الجوار.

     وتناول الوفد الغداء في الساعة الواحدة ظهرًا ثم أخذ قسطًا من الراحة في دارالضيافة الجامعية، ليؤدي صلاة الظهر في المسجد القديم بالجامعة. ثم تجول الوفد في مختلف مرافق الجامعة وكان إعجابه أكبر وأشدّ بـ«جامع رشيدالعملاق» - الذي يعدُّ نموذجًا هندسيًا بنائيًا رائعًا فريدًا من نوعه في الهندسة المعمارية الإسلامية المُطَعَّمَةِ بالطراز المعماري المغولي الهندي، والذي أنشئ قبل خمسة وعشرين عامًا تقريبًا بإشرافٍ مباشرٍمن صاحب الفضيلة الشيخ/عبد الخالق المدراسي - حفظه الله وكيل الجامعة وأستاذ الحديث الشريف بها. وأمضى الوفد الموقر مدة غير يسيرة في مكتبة الجامعة العامرة بالمصادر والمخطوطات النادرة، وقضى نهمه منها، وأعرب الدكتور/شمس الدين بن محمد عن رغبته الشديدة في قضاء وقت أكثر في أجنحة المكتبة المختلفة لما رآى من الكنوز النادرة واللائي المنثورة على مختلف رفوفها. وأكد على ضرورة العمل على إخراج هذه الكنوز من هذا المنجم البكر وعرضها للباحثين والمحققين.

     وقضى الوفد عجبه مما رأى بأم عينيه من انصراف الأساتذة وجهودهم المضنية في الدراسة والتعليم والتدريس وأكثر الدكتور شمس الدين - رئيس الوفد - من إبداء عجبه من ذلك، ونوَّه بالخدمات التي تقوم بها الجامعة، كما أكد على رغبته الشديدة في تطوير العلاقات وتنميتها وإحكامها بين «دارالعلوم» وجامعة العلوم الإسلامية الماليزية.

     وسجل الدكتور/شمس الدين بن محمد انطباعاته عن الجامعة ما يلي:

     الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله الأمين، وبعد: بحمد من الله وإحسانه فقد تشرفت ومجموعة من الطلبة من جامعة العلوم الإسلامية الماليزية ممثلين عن كلية دراسات القرآن والسنة بزيارة جامعة دارالعلوم/ ديوبند، وقد قابلنا الفاضل المفتي الشيخ/أبوالقاسم النعماني ومجموعة من محاضري الجامعة، وسررنا جدا بما رأينا من جامعة فتية قائمة بتعليم أبناء المسلمين وتربيتهم والعمل على سد ثغرة  عظيمة في هذا الشأن.

     وأسأل الله تعالى أن يوفق المسؤولين عليها ويسدد خطاهم وأن يعينهم على المسؤولية العظيمة، والله الموفق.

أخوكم

الدكتور/ شمس الدين بن محمد يابي الفطاني

الأستاذ المساعد بجامعة العلوم الإسلامية الماليزية

تحريرًا في 25/11/1436هـ=10/9/2015م

*  *  *

مجلة الداعي الشهرية الصادرة عن دار العلوم ديوبند ، ربيع الأول 1437 هـ = ديسمبر 2015م – يناير 2016م ، العدد : 3 ، السنة : 40